23/06/2011
22/06/2011
حقيقة الافكار
ممكن تنتقل من مكان الى مكان ومن زمان الى زمان ..
تخيل نفسك مثلا بتحلم حلم ما او بتفكر فى فكرة معينة
حتى لو هى جات فى دماغك صدفة وانت مختش
اى خطوة ايجابية تجاه الفكرة دى لحد اما راحت لشخص تانى ..
الفكرة اللى كنت لسه بتفكر فيها تلاقى شخص ما فى بلد تانية
بيفكرفيها وممكن يكون اخد خطوة ايجابية تجاها ونفذها ..
عشان كدا بنصح اى حد تيجى فى دماغة فكرة ميسبهاش تهرب
وتروح لحد تانى بل ياخد قرار ايجابى ويبدأ فى تنفذها فورا ..
14/06/2011
سفرنا طويل
سفرنا طويل .. وزادنا الصبر والتساهيل
دروعنا صاري وسفينة .. توصّل غيرنا للمينا
وترجع بينا للأمواج .. ولا بنميل !
سفرنا طويل وزادنا الصبر والتساهيل
وأه يا جزيرة الأحلام .. دفعنا الدم والأيام
عشان مرة نعديلك .. عشان تضوي قناديلك
ولا وصلنا في يوم بَرِك .. بأي سبيل !
سفرنا طويل وزادنا الصبر والتساهيل
في بحر الغربة والأحزان .. ولما بيصرخ الطوفان
وتبقى الروح على كفة .. بيهرب صاحب الدفة
ويغرق حلمنا في الشط .. مع القناديل !
سفرنا طويــــل .. وضاع الصبر والتساهيل
وتيار الأماني ضاع .. لا ده مركب ولا ده شراع
ولا معنى لأي دموع .. ولا معنى لأي وداع
دفعنا العمر في الرحلة .. وهيه رحيـــــــل ...
سفرنا خلاص ماعدش طويـــــــــــــــــــــل !!!! .
غناء الحنجره الذهبيه
علي الحجــــــــــــــــار
كلمات جمال بخيت
الحان احمد الحجار
download
10/06/2011
سأكون أنا
فى صباح مثل أى صباح وبداية يوم كأى يوم فتحت الراديو كعادتى لأجد شخصاً يدعى "هو"، فتساءلت من هو "هو"؟ فقالوا لى هو المتحدث الرسمى باسم الحرية والليبرالية، وإذا بى أفتح التلفاز لأجد آخر يدعى "ذلك"، ولكن هذه المرة لم أحتاج أن أسأل عنه فقد بدى متحدثاً رسمياً عن المدنية وأخرى تدعى "هى" هى متحدثة رسمية باسم الوحدة الوطنية، فأدرت وجهى إلى الجريدة اليومية لأجد مقالاً لـ "تلك" المتحدثة الرسمية باسم القومية، وخبر آخر عن "هؤلاء" المتحدثين الرسميين باسم الدعوة الإسلامية، وجميعهم يتحدثون وكأن "هو" عدو "ذلك"، وكل منهما يسب "تلك" وجميعهم يتهمون "هؤلاء" باستغلال الدين فى لعبة السياسة.
هالنى ذلك فى البداية وظللت أبحث لنفسى عن مكان بين أى منهم ولكن كيف؟. كيف أجد لنفسى مكاناً 76;ين حرية تعادى المدنية أومدنية تجور على القومية وجميعهم لا يستطيعون التعايش فى ظل دولة إسلامية.
فوجدت نفسى أبحث ولفترة طويلة عن شخص يدعى "أنا" لعلى أجده متحدثاً رسمياً باسم الإنسانية التى لا تعارضها حرية ولا مدنية ولا قومية ولا دعوة إسلامية، وبعد بحث مضنى وجدته فكان لى معه حوار:
كان أول سؤال سألته له هو: من أنت يا "أنا"؟
فكان رده: "أنا مسلم قبطى عربى سلفى ليبرالى إخوانى من المسلمين، أحب دينى وأعبد ربى وأتبع رسولى وأحب وطنى وأفديه بدمى، أسير على خطى الصحابة والتابعين وأدافع عن الحرية وأحارب من أجل حقوق بنى وطنى وفى البداية والنهاية أنا إنسان!".
فسألته عن الحرية فأجابنى: هى لى طريق.
فسألته عن المدنية أجابنى: هى لى منهج.
فسألته عن القومية أجابنى: هى حلم واجب التحقيق.
فسألته عن الوحدة الوطنية أجابنى متجهماً: ما هو بشىء جديد.
فسألته عن الإسلام فأجابنى هو لى دنيا ودين.
فابتسمت ابتسامة من وجد ضالته أو بمعنى أصح من وجد نفسه بعد طول زمان. وإذا بى أنظر حولى لأجد أن أغلبية الناس من حولى هم "أنا" لا يختلفون عنه فى شىء, وإذا بى أتساءل من نصَّب "هو" و"هى" و"ذلك" و"تلك" و"هؤلاء" متحدثين رسميين باسم البشرية.
ومن وقتها وأنا أحلم بيوم نصبح فيه كلنا "أنا" وأن يختفى من عالمنا "هو" و"هى" و"ذلك" و"تلك" و"هؤلاء" ويبقى فقط "أنا": لأن "أنا" هو الإنسان الوحيد ومن سواه أجزاء تنتظر أن تكتمل، وأحلم أيضاً بيوم قريب أصبح فيه أنا "أنا".
مقال : أحمد عبد الحميد ريحان : أنا آسف يا "أنا".....!
09/06/2011
07/06/2011
أرمى الحتة الحلوة فى قلبك
أرجع أدور تانى وأدور
وكل ما احاول أعدى تزمر
طب آدى الساعة
وآدى حزامى ..
والولاعة ..
وآدى حكايتى ..
وآدى أمارة ...
وآدى عنوانى ..
والنضارة..
حتى الفكة الباقية فى جيبى والأشعار
والمحفظة مفيهاش غير صورتك ليل ونهار
زى ما نازل من بطن أمى
من غير حتة ورقة توت
وكل ما افوت
البوابة برضك بتزمر
لحد ما شافنى واحد واقف من الحراس
قال لى اسمع يا بن الناس
أرمى الحتة الحلوة فى قلبك
وعدى ..
والبوابة عمرها ما تزمر
الفنان الشاعر على سلامه
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








وأهو رب الكون جنبى .. هو الملك هو الحارس أنا قلبى قلب فارس
قلبى شبه سيفى درعى عشر آيات .. لون خيلى من طيفى ثابت حتى الممات
دور كده جواك هتلاقى فيك منى .. هتلاقى فيه جواك فارس ومستنى
يرمح على خيله ويقيد ظلام ليله .. نور ربه ده دليله لو مرة ضل وتاه
اهدنى يا الله